السيد محمد باقر الخوانساري

22

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

تمثّل إذ بدأت به لعيني * هناك كذروة الطّود السّحيق فتمّ بحسن عونك وهو أنأى * من العيّوق أو بيض الأنوق بآل العلقمىّ ورت زنادى * وقامت بين أهل الفضل سوقي فكم ثوب أنيق نلت منهم * ونلت بهم وكم طرف عتيق أدام اللّه دولتهم وأنحى * على أعدائهم بالخنفقيق « 1 » ومن تصانيفه أيضا كتاب « العبقري الحسان » وهو كتاب غريب الوضع وقد اختار فيه قطعة وافرة من الكلام والتّواريخ والأشعار ، وأودعه شيئا من إنشائه وترسّلاته ومنظوماته ، ومن تصانيفه كتاب « الاعتبار على كتاب الذّريعة في أصول الشّريعة » للسيّد المرتضى قدّس اللّه روحه ، وهو ثلاث مجلّدات ، ومنها كتاب « الفلك الدّائر على المثل السّائر » لابن الأثير الجزري ومنها كتاب « شرح المحصّل » للإمام فخر الدّين الرّازى ، وهو يجرى مجرى النّقص له ، ومنها كتاب « نقض المحصول في علم الأصول » له أيضا . ومنها « شرح مشكلات الغرر » لأبى الحسن البصري في أصول الكلام ، ومنها « شرح الياقوت » لابن نوبخت وغير ذلك « 2 » انتهى . وقال صاحب « مجمع البحرين » وابن أبي الحديد في الأصل معتزلي يستند إلى المعتزلة مدّعيا انّهم يستندون إلى شيخهم أمير المؤمنين عليه السّلام في العدل والتّوحيد ، ومن كلامه في أوّل « شرح النّهج » : الحمد للّه الّذى قدّم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التّكليف قال بعض الأفاضل : كان ذلك قبل رجوعه إلى الحقّ ، لأنّا نشهد من كلامه الإقرار له عليه السّلام ، والتّبرّى من غيره ممّن تقدّم عليه ، وذلك قرينة واضحة على ما قلناه انتهى . وقال بعض اخر وهذا الّذى ذكره الرّجل وجماعة من المعتزلة كلام غير مقبول ، ووجهه انّه يقبح من اللّطيف الخبير أن يقدّم المفضول المحتاج إلى التّكميل

--> ( 1 ) الخنفقيق : الداهية . ( 2 ) تلخيص معجم الآداب 4 : 190